فاجعة حادثة سير بإقليم الحوز تخلف 44 قتيلا ،والعاهل المغربي يعزي أسر الضحايا
تــاريـخ النــشر : 2012/09/04 | مصنفة في أخبار وطنية | لا تعليقات

يعد هذا اليوم الرابع من شهر شتنبر الجاري من أكثر الأيام دمويا بالمغرب بعد مصرع أزيد من 50 قتيلا في ثلاث حوادث سير مختلفة، حيث لقي أربعة أشخاص في حادثة سير بين أولاد سعيد ومدينة سطات، ولقي شخصان حتفهما بين ورزازات وقلعة مكونة، لكن الحادث الأكثر دموية وقع صبيحة الثلاثاء بالطريق الرابطة بين مراكش و ورززات وبالضبط على مستوى قيادة التوامة التابعة لجماعة ازرقطن بإقليم الحوز استنفر حادث سير خطير و مختلف المصالح والأجهزة الأمنية بإقليمي الحوز ومراكش وكذا الطبية بالمستسفى الجامعي محمد السادس. الحصيلة الأولية لهذه الفاجعة المؤلمة تشير إلى 42 قتيلا وإصابة 25 بجروح متفاوتة ثلاثة منهم تم نقلهم إلى مستشفى إقليم ورززات فيما يخضع الباقي بعد نقلهم بسيارات إسعاف من موقع الحادث لتدخلات أطقم طبية تجندت لاستقبالهم وتقديم الإسعافات والعلاجات الضرورية لهم بمستعجلات مستشفى ابن طفيل بمراكش.ليرتفع العدد بعد ذلك الى 44 قتيلا. وبموازاة ذلك عاش مستودع الأموات بباب دكالة على وقع حركية مكثفة لاستقبال ضحايا هذا الحادث المروع حيث سجل إنزال أمني وحضور سيارات أمنية سواء من قوات التدخل السريع أو القوات المساعدة مع حضور السلطات العمومية وعناصر من المساعدة الاجتماعية. المعلومات المتوفرة بخصوص مجزرة حادثة السير هاته تشير إلى أن سائق الحافلة التي كانت تقل 67 مسافرا يتحمل المسؤولية الكاملة في وقوعها وبعد أن أخد منه التعب والنوم مأخذه ليفقد السيطرة والتحكم في المقود ويصطدم بسيارة كانت قادمة في الاتجاه المعاكس مما أدى إلى انقلاب الحافلة. وعلى إثر هذه الحادثة المفجعة بعث العاهل المغربي الملك محمد السادس رسائل إلى أسر الضحايا وإلى المصابين ضمنها تعازيه الحارة ودعواته إلى الله تعالى بأن يتغمد المتوفين منهم بواسع رحمته وغفرانه وأن يلهم ذويهم جميل الصبر وحسن العزاء وأن يمن على المصابين بالشفاء العاجل. كما أصدر الملك محمد السادس تعليماته إلى السلطات المختصة لاتخاذ الإجراءات الضرورية من أجل تقديم الدعم والمساعدة الضروريين لهم. من جهتها، عبرت فرنسا عن تعازيها وتعاطفها القوي مع الشعب المغربي وأسر ضحايا هذا الحادث المميت .

اترك تعليقا