اقصاء المنتخب المغربي من الدور الأول عنوان أزمة كرة القدم المغربية
تــاريـخ النــشر : 2013/01/27 | مصنفة في رياضة | لا تعليقات

maroc_afrique du sud_2013

غادر المنتخب المغربي مبكرا كأس الأمم الإفريقية 2013 من الدور الأول كما تعود المغاربة  منذ ثلاث دورات، بعد تعادله أمام منظم الدورة الإفريقية 2013 جنوب إفريقيا (2-2).

وذلك في مواجهة سيطر خلالها الأسود على أطوار الشوط الأول،أمام الرغبة الملحة للعناصر الوطنية التي أبانت على مستوى جيد، سواء من خلال تنظيمها المحكم داخل الميدان وخلقها العديد من الفرص الحقيقية للتسجيل.

وكان هدف اللاعب عصام عدوة من ركنية ثابية، نتاج العديد من المحاولات التي خلقتها العناصر الوطنية طيلة أطوار الشوط الأول، خاصة مع الشاكلة التي اعتمد عليها رشيد الطاوسي 4/2/3/1، التي منحت أداءا جماعيا على مستوى الحدث، من خلال سيطر الأسود على وسط الميدان، وفرضهم لإيقاعهم بشكل جيد رغم الهجومات المرتدة التي كانت تقوم بها عناصر منتخب جنوب إفريقيا بين الفينة والأخرى، والتي اعتمدت على جهتها اليمنى بشكل مستمر مع محاولات الاختراق من وسط الدفاع.

 بنفس الإيقاع، دخل المنتخب الوطني أطوار الجولة الثانية، بغية تسجيل المزيد من الأهداف، لكن عناصر جنوب إفريقيا استطاعت ضبط إيقاع وسط الميدان خصوصا أمام تراجع العناصر الوطنية، محاولة منها الحفاظ على هدف التقدم، وأمام رغبته الملحة استطاع منتخب بافانا بافانا الرجوع في النتيجة، بهدف مباغث للاعب ماهلانجو في الديقية 72.

 وحاول الناخب الوطني استدراك الموفق بتغييره لنهجه التكتيكي إلى 4/4/2، بإدخاله لمنير الحمداوي بدلا من برادة، ليتمكن الأسود في التقدم من جديد بهدف اللاعب البديل عبد الإلاه الحافيظي في الدقيقة 82، لكن حلم التأهل اغتاله اللاعب سانغوني أربعة دقائق بعد ذلك، لتنتهي المباراة بنتيجة تعادل المنتخبين، والتي لم في صالح المنتخب الوطني.

لم يسعف الحظ الذي صنعه المنتخب المغربي لنفسه فعاكسه مثل المرات السابقة، ليتأهل منتخب البافانا والجبل الأسود الذي كان لأول مرة والذي كان الكثيرين من المغاربة قد استصغروه ليبدد هذا الأخير أحلامنا جميعا، رغم أن في قرارة أنفسنا كنا متيقنين أن وحتى إن تأهلنا الى الدور الثاني كنا الأضعف في المجموعة وأن حماسة اللاعبين خاصة البدلاء هي التي أحدثت الفارق وأضافت شيئا جديدا لهذا المنتخب الذي ليس إلا صورة لعمق الأزمة التي يعيشها القطاع الرياضي بالمعرب خاصة إذا تدكرنا الإخفاقات وخيبة الأمل التي جرها الوفد المغربي من الألعاب الأولميبة بلندن وقضيحة المنشطات التي شوهت سمعة المغرب على الصعيد الدولي.

 

اترك تعليقا