هل وصل ائتلاف الأغلبية إلى الباب المسدود؟
تــاريـخ النــشر : 2013/01/21 | مصنفة في أخبار وطنية | لا تعليقات

Coalition de la majorité sont dans l'impasse

المتتبع للشأن السياسي المحلي،يتأكد بما لايدع مجالا للشك أن وصول شباط إلى الأمانة العامة لحزب الاستقلال لن يمر بسلام في علاقته بالائتلاف الحكومي، يتضح ذلك جليا بالتحركات والتصريحات التي ما فتئت ترتفع حدتها مؤخرا مما دفع بأصوات معتدلة من داخل حزب الاستقلال بمناشدة الملك للتدخل لحل الأزمة الحكومية الحالية بعد أن وصلت العلاقة بين رئيس الحكومة عبد الإله بن كيران والأمين العام لحزب الاستقلال حميد شباط إلى الباب المسدود٬ وبعد فشل ابن كيران في جمع فرق الأغلبية البرلمانية لمناقشة أولويات المخطط التشريعي٬ ما يؤشر على أن الحكومة باتت تعيش أزمة شبه مؤكدة لا يمكن حلها بغير تدخل ملكي، وقد دخل حزب الأصالة والمعاصرة على الخط، ففيكلمة أثناء المؤتمر الجهوي لحزبه لفاس بولمان، قال حكيم بنشماس رئيس المجلس الوطني لحزب “البام” يوم السبت الماضي، أن الانتقادات التي يوجهها إلى الحكومة هي نفسها التي يوجهها حزب مشارك في التحالف الحكومي، في إشارة إلى حزب الاستقلال وأردف :”نخاف على مستقبل الديمقراطية وعلى مكتسبات المغاربة”

أما اللجنة التنفيذية لحزب الاستقلال المجتمعة الأربعاء الماضي، برئاسة حميد شباط الأمين العام، بالرباط، فقد قررت مقاطعة الاجتماع الذي دعا إليه عبد الإله بنكيران، رئيس الحكومة، والذي عقد يوم الجمعة الماضي، بمقر رئاسة الحكومة مع رؤساء الفرق النيابية البرلمانية التابعة للأغلبية.

ردود أفعال العدالة والتنمية لم تتأخر، فقد صرح بن كيران أن رحيله بيد الملك فقط كما أكد أن حزبه ليس بريشة ينفخ عليها فتطير، ومن جهة أخرى، وعلى مستوى فاس، أوردت جريدة  “المساء” أنها حصلت على وثيقة “سرية” من شأنها أن تدق آخر مسمار في نعش التحالف الحكومي بين بنكيران وشباط، بالنظر إلى ما تضمنته من تجديد قياديين محليين في العدالة والتنمية  بسوء التدبير في حق عمدة فاس الأمين العام الحالي لحزب الاستقلال.

اترك تعليقا