فاطمة المرأة التي تهدد بنشر السيدا في خنيفرة والأطلس المتوسط
تــاريـخ النــشر : 2013/01/11 | مصنفة في أخبار وطنية | لا تعليقات

commune bomia_fatima_aids

فاطمة سيدة بسيطة، شاءت أقدارها أن تتحول الى بطلة قصة مثيرة ، يرويها الناس لبعضهم في خنيفرة وقرى الأطلس المتوسط حرص هذه السييدة على البحث عن لقمة تسد بها رمقها، ومسكن يقيها البرد القارس، اضطرها الى التهديد بنشر السيدا، المرض المرعب، بين عشرات الشبان، الذين يترددون عليها، طلبا للمتعة في أحضان امرأة مريضة.

هي حكاية لطفلة رأت النور في مولاي ابراهيم سنة 1986م, توفي والدها، لم تدرس وخرجت لتعمل في البيوت، تعرضت للإغتصاب في ثالث بيت عملت به، واحتجزت عاما كاملا، سرق منها ابنها من طرف الأسرة التي تكلفت بها خلال الولادة، ليسرق منها ابنها من طرف هذه الأسرة،وتهيم على وجهها في الطرقات، تبيع جسدها لتعيل نفسها.

أصيبت فاطمة بالسيدا، لكنها لم تتوقف عن ممارسة الدعارة حيث تجامع 10 أشخاص على الأقل في اليوم الواحد في بومية الجماعة القروية بجبال الأطلس ، وقد يصل العدد الى 20 شخصا.

اترك تعليقا