هل هي البوادر الاولـى لتحول العدل والاحسان إلـى حزب سياسي؟
تــاريـخ النــشر : 2013/01/08 | مصنفة في أخبار وطنية | لا تعليقات

جماعة العدل والاحسان

قال فتح الله أرسلان، نائب الأمين العام لجماعة العدل والاحسان والناطق الرسميُّ باسمهَا، في حوار خص به جريدة  “القدس العربي” إنَّ تحول الجماعة الى حزب سياسي ليس مشكلة الجماعة “بل مشكلة الدولة التي لا ترخّص لإنشاء حزب إلا لمن خضع للخطوط الحمراء الموضوعة سلفاً”.

وأردفَ أرسلان أَن الجماعة تعمل في نطاقِ القانون، وتحترمه بيدَ أنَّ مشكلة العمل الحزبي في المغرب، ليست القانون والدستور بل التعليمات التي يصدرها الحاكمون الحقيقيون بالبلاد، واستطردَ قائلاً “لو كان الأمر يتعلق بقانون ودستور لتحولنا إلى حزب سياسي منذ زمان، فهذه الأمور في المغرب لا يحددها الدستور والقانون، بل تحددها التعليمات ويحددها النظام والحاكمون الحقيقيون”.

واِعتبر أرسلان عدم اعتراف الجماعة بالنظام الملكي مجرد رأي سلمي “من واجب الدولة أن تضمن لأصحابه حرية التعبير. وزادَ “لنفترض أن الجماعة لا تعترف بالنظام الملكي، فأين المشكل؟ أليس هذا رأيا؟”، ما دامَ المعبرونَ عنهم يفعلونَ ذلكَ بسلميَّة وينبذونَ العنفَ، متحدثاً عن وجودِ أحزابٍ في المغرب لا تعترفُ بالنظام الملكي ولا بإمارة المؤمنين، لكنهَا أحزابٌ معترفٌ بها، ليتساءلَ أرسلان “لماذا نحن بالذات نتعرضُ للمنع”.

وأَكد نائب الأمين العام لجماعة العدل والاحسان، تمسكَ الجماعة بأركان عملها الثلاثة؛ وهي “التدافع السلمي ونبذ العنف، والعمل العلني وعدم السرية وعدم الارتباط الخارجي”، مشدداً على “أنها مبادئ ثابتة لا تتغير، وليست تكتيكاً؛ أو حديثة العهد بل مسائل أصبحت بالنسبة لنا كالماء والهواء”.

اترك تعليقا