رأس السنة بين الاحتفال و”تهراس الراس” في تافراوت
تــاريـخ النــشر : 2013/01/01 | مصنفة في أخبار سوسية | لا تعليقات

tafraout

تعرف مدينة تافراوت سنويا وفي نهاية كل سنة ميلادية، توافد عدد من من السياح، على المنطقة لممارسة طقوس غريبة، حيث تحيي سهرات مخلة بالآداب بالمنطقة البيئية “أومكرت” قرب دوار أكرض أوضاض غير بعيد عن مركز تافراوت ودوار دوتلزوغت ببلدية تافراوت، في هذه السهرات يحتسي هؤلاء علانية كميات من الخمور ويدخنون أنواع من المخدرات ويمارسون مع دوي نغمات موسيقية صخبة، ويستعملون أشجار اللوز والأركان من أجل التدفئة والاضاءة، مما يثير حفيظة السكان الذين يعتبرون هذه الطقوس مخلة بالآداب العامة وتتعارض مع القوانين الجاري بها العمل. بينما السلطات تغض الطرف رغم أن الموقع هو موقع بيئي ولا يبعد كثيرا عن الساكنة، كما تعرف هذه الطقوس مشاركة مجموعة من القاصرين والقاصرات لهؤلاء احتفالهم الغريب.

موقع تيزبريس تلقت إتصالا هاتفيا من احد الفاعلين الجمعويين من دوار أكرض اوضاض ببلدية تافراوت أكد من خلاله أن شباب من الدوار زاروا باشوية تافراوت من أجل الإستفسار حول الموضوع وأكدت لهم السلطات المحلية أن تلك المجموعات تتوفر على ترخيص بإقامة إحتفالاتها وأن هذه السنة سيتم منع أبناء المنطقة من الإقتراب من موقع السهرات بتفعيل دوريات امنية لهذا الغرض.

هذا وقد بادرت جماعة من ساكنة بلدية تافراوت إلى توقيع عريضة، توصلت الموقع الصحفي بنسخة منها، نددت من خلالها بهذه الإحتفالات وطالبت بإعمال المساطر القانونية التي تمنع التعسكر بشكل عشوائي. يذكر أن هؤلاء السياح دأبوا على اقامة مثل هذه السهرات احتفاء برأس السنة الميلادية مدججين بأعداد كبير من الكلاب ويخلف رحيلهم آثارا واضحة على المحيط البئيي لمنطقة “أومركت” بلدية تافراوت حيث تنتشر فضلات دورة مياه سيارتهم و شاحناتهم وتفقد العديد من الأشجار سيقانها ويمتلئ الموقع بشتى أنواع القنينات وبقايا المآكولات… فهل سيغير المسؤولون على مستوى تافراوت هذه السنة نظرتهم لهذه الظاهرة؟

عن تيزبريس( الحسين ألعوايد)

اترك تعليقا