جمعيون بإمسوان يطالبون بوقف التحديد الغابوي
تــاريـخ النــشر : 2012/12/26 | مصنفة في أخبار سوسية | لا تعليقات

جمعيون بأكادير يطالبون بوقف التحديد الغابوي

انغقد مؤخرا بمركز جماعة امسوان بضواحي أكادير لقاء تواصلي يندرج ضمن سلسلة اللقاءات التي ينظمها النسيج الجمعوي والمدني والحقوقي بالمغرب في إطار الحملة الرامية الى فتح الملف العقاري، وتحديدا ملف التحديد الغابوي الذي أثار جدلا واسعا في الآونة الأخيرة، وتطور بشكل لافت عقب المراسيم الخمسة الأخيرة المنسوبة على رئيس الحكومة، والتي فتحت الملف على مستويات عدة.

استمرت فعاليات هذا اللقاء زهاء 6 ساعات متواصلة، تم خلالها الاستماع الى مدخلات الفعاليات المدنية التي استضافتها تنسيقية “إحاحان”إذ تم عرض الإطار القانوني والتشريعي المؤطر لمجال العقار، كما عرضت تنسيقية أدرار التي تأسست بعمالة اشتوكة ايت باها عقب نزول المرسوم القاضي بتحديد قسم بجماعة تنالت، وتعززت لاحقا بعدة تنسيقيات جمعوية في مختلف المراحل لتي قطعتها في حملتها الترافعية من خلال عرض قدمه إبراهيم أفوعار، رئيس تنسيقية أدرار، أبرز من خلاله أهم المحطات النضالية التي تم خوضها ضد المرسوم، بدءا بلقاء تنالت مرورا بالمسيرة الشعبية للساكنة ووقفتها الإحتجاجية أمام عمالة اشتوكة ايت باها، وصولا الى اللقاء الأول مع وزير الداخلية ورئيس الحكومة عبد الإله بن كيران.

وقد تحولت المداخلات الى جلسة للاستماع ، حيث عرض المتدخلون المنتمون الى مناطق هوارة، أيت بعمران، إمي مقورن، مكناس، بولمان وغيرها معاناتهم اليومية مع مندوبية المياه والغابات، التي قامت بإجراءات أحادية الجانب خارج كل القوانين والأعراف، وذلك من خلال تحديد مساحات شاسعة من أراضي الساكنة، وإدراجها قسرا ضمن المجال الغابوي، ثم إطلاق العنان لسماسرة العقار للترامي على الأراضي ومحاصرة الساكنة المحلية، تارة بمحميات تفرخ الخنزير البري، وتارة بالتغاضي عن جحافل الرعاة الرحل، وتارة أخرى بتفويت مساحات شاسعة للشركات الكبرى لتنفيذ مشاريع تهدد حياة الساكنة في أراضيها الموروثة أبا عن جد.

اترك تعليقا