الدغرني: جهتنا بمقومات دولة
تــاريـخ النــشر : 2012/12/25 | مصنفة في أخبار سوسية, العمل الجمعوي | لا تعليقات

الدغرني

نظمت جمعية “أباراز أكادير” يوم السبت 22 دجنبر بتيزنيت ندوةٍ حولَ “آفاق الحركة الأمازيغية بالمغرب”، مع الأمينُ العامُّ للحزب الديمقراطي الأمازيغي المغربي المحظور، أحمد الدغرني، الذي أكد في هذا اللقاء أنَّ جهة “سوس ماسة درعة” تتوفر على مؤهلات دولة لا مقومات جهة فقط، مؤكداً الغنَى المعدني بالمنطقة، فجهة “سوس ماسة درعة”  حسب رأيه، تكتنزُ أرصدةً من المعادن النادرة، وهي ثروة النيازك التي قدر قيمتها الدولية بحوالي 70 مليار سنتيم، على اعتبارِ أنَّ ثمن الغرام واحد من النيازك يصل إلى عشرة آلاف درهم، مما ذهب معه إلى  حدِّ وصفها بالجزء المعدني من المغرب. إذْ تمثلُ سوس جهةً يعتمدُ عليهَا، بحكمِ ما تختنزهُ أرضهَا من معادن نفيسة من ذهبٍ وفضةٍ ونحاس.

وبشأنِ آفاق الحركة الأمازيغية بالمغرب، أشار الدغرني أن هناك ثلاث مستوياتٍ للامتداد؛ ما هوَ اقتصاديٌّ ينهضُ علَى الثروات المائية والمعدنيَّة والباطنيَّة، وكذَا البحرية بالنظرِ إلَى توفر المغرب على واجهتين بحرتين تضمنان ثروةً سمكية مهمة، إضافةً إلى الأفقِ السِّياسي، القاضِي بإعادة تنظيمِ الأمازيغ عبرَ إبداعٍ جديد ينهلُ من العرفِ بحكمِ كونهُ خيطاً ناظماً بين مكوناتِ المجتمع المغربي لا الأمازيغيَّ فقط، فيمَا لخَّصَ الدغرني الأفقَ الثالث في الجانب الثقافي الذي يفرضُ الحفاظَ على اللغة الأمازيغيَّة، بعدَمَا تمتْ دسترتُّها لغةً رسميةً إلى جانب اللغة العربية.

 

اترك تعليقا