معرض إقليمي للاقتصاد الاجتماعي والتضامي بخريبكة
تــاريـخ النــشر : 2012/12/12 | مصنفة في أخبار وطنية | لا تعليقات

تنظم الوزارة المنتدبة المكلفة بالشؤون العامة والحكامة٬ ابتداء من غدا الخميس 13 إلى 16 دجنبر بخريبكة٬ بتعاون مع عمالة إقليم خريبكة وباقي الشركاء، وبمشاركة حوالي 120 عارضا يمثلون التعاونيات والجمعيات التي تشتغل في مجالات الفلاحة والصناعة التقليدية والنسيج والخدمات، المعرض الإقليمي للاقتصاد الاجتماعي والتضامني٬ تحت شعار “الاقتصاد الاجتماعي والتضامني دعامة للتنمية البشرية”. ويأتي هذا الحدث انسجاما مع أهداف المبادرة الوطنية للتنمية البشرية التي أعطى انطلاقتها جلالة الملك محمد السادس٬ ومع السياسة الحكومية الرامية إلى النهوض بالاقتصاد الاجتماعي والتضامني وجعله رافدا أساسيا من روافد التنمية بالبلاد. كما يهدف إلى دعم المبادرات المحلية٬ وتثمين دور التعاونيات وتقوية قدرات وكفاءات الفاعلين ودعم تسويق منتجات وخدمات المنتجين الصغار في مجال الاقتصاد الاجتماعي وإبراز المهارات المهنية للكفاءات المحلية٬ وتفعيل شراكات تسويق منتجات التعاونيات وتمكين العارضين من تبادل الخبرات والتجارب فيما بينهم٬ وتحسيس الموطنين بأهمية التكتل في إطار مؤسسات الاقتصاد الاجتماعي بالنظر إلى قدرتها على تأمين فرص الشغل وخلق الأنشطة المدرة للدخل٬ وتحسين مستوى عيش الساكنة.

ومن المنتظر أن يحل السيد الوزير المنتدب المكلف بالشؤون العامة والحكامة محمد نجيب بوليف بمدينة خريبكة لافتتاح أشغال هذا المعرض كما يتوقع أن يصل زوار المعرض إلى حوالي 60 ألف زائر٬ وسيتم بالموازاة مع هذه التظاهرة تنظيم ندوات ودورات تكوينية تتناول مواضيع تهم على الخصوص التدبير والتسيير المالي للتعاونيات٬ وتقنيات تسويق منتجات الاقتصاد الاجتماعي٬ وتثمين المنتوج٬ ومراجعة الإطار القانوني للتعاونيات٬ وإقرار حكامة جيدة لتدبير مؤسسات الاقتصاد الاجتماعي للاستجابة لرهانات التنمية البشرية٬ والتحسيس بأهمية قانون التجارة المنصفة٬ ووسائل التمويل٬ والعلامة التجارية للمنتجات. القاسم المشترك بين الحدثين هو غياب المراقبة في دول العالم الثالث مما يمنح المناورين والنصابين مجالا كبيرة لاستغلال البسطاء والمحتاجين، مراقبة يجب أن تبدأ من الترخيص لهذه المحلات، ثم التأكد من سلامة ما تقدمه هذه الدكاكين للمرضى وكذا أهلية العاملين فيها لمزاولة المهن التي يدعون التمرس فيها.

اترك تعليقا