مسيرة شعبية احتجاجية يوم الأحد 11 نونبر 2012 ضد الحكومة
تــاريـخ النــشر : 2012/11/09 | مصنفة في أخبار وطنية | لا تعليقات

قررت المنظمة الديمقراطية للشغل تنظيم مسيرة شعبية احتجاجية يوم الأحد 11 نونبر 2012 لحمل الحكومة الحالية على تغيير سياستها المتعلقة بتدبير الملف الاجتماعي الذي لا يزال مغيبا في الأداء الحكومي. وهذا ما أثار انتقادا قويا وصريحا من لدن مجموعة من مكونات الطيف السياسي سواء بالأغلبية أو بالمعارضة.

ففي بيان توصل موقع سوس بنسخة منه، فإن النقابة قد سبق وأن أطرت مسيرتين احتجاجيتين إلى جانب ثلاث مركزيات نقابية (الكدش والفدش) بتاريخ 27 ماي بالدار البيضاء، و10 يونيو بالرباط).

وحسب البيان نفسه فإن ما أملى مسيرة 11 نونبر هو ” تفاقم الأوضاع الاجتماعية وتواصل ضرب القدرة الشرائية للمواطنين من خلال الزيادة الأخيرة في المحروقات والتي ألهبت أسعار المواد الاستهلاكية والخدمات الأساسية في ظل إصرار الحكومة على تجميد الأجور وتقييد الحريات النقابية والمس بالحق في التظاهر السلمي، واستحضارا لفشل جولات الحوار السابقة سواء خلال السنة الماضية أو في بداية الدخول الاجتماعي”.

والجدير بالذكر أن مسيرة المنظمة الديمقراطية للشغل ل11 نونبر 2012 تعتبر الأولى في بداية الدخول السياسي والاجتماعي والثانية في غضون ستة أشهر، مما يدل – حسب البيان- “على تشبت الحركة النقابية المناضلة بمواقفها المبدئية وتمسكها بخيار المقاومة الاجتماعية دفاعا عن مكاسب وحقوق الشغيلة، واحتجاجا على تجاهل الأوضاع المهنية والمادية والاجتماعية المتدنية للطبقة العاملة، بل وحتى للطبقة المتوسطة التي تعتبر صمام الأمان في المجتمع”.

اترك تعليقا