الدراما المغربية في شهر رمضان
تــاريـخ النــشر : 2012/08/04 | مصنفة في ثقافة و فن | لا تعليقات

منذ أكثر من عشرة أعوام والساحة الفنية بالمغرب تعرف جدلا متكرر كلما حل شهر رمضان الأبرك  حول الأعمال الدرامية المنتمية الى صنف “فكاهة رمضان” والموجهة للمشاهد المغربي خلال شهر الصيام، جدل يحتدم بين نجوم فكاهة المدافعين عن هذه الأعمال باعتبارها أوكسجين للمشاهد المغربي بعد نهار من الصوم، إضافة الى أن أعمالهم لها جمهور واسع وميال الى استهلاكها، وبين فريق من النقاد الذين يدعون التلفزيون المغربي الى تغيير برمجته والرقي بالمشهد الإعلامي المغربي.

وتبين نسب المشاهدة التي تصدرها مؤسسة “ماروك ميتري” المتخصصة في قياس نسب المشاهدة في المغرب أن المسلسلات الفكاهية خلال رمضان تأتي في مقدمة الأعمال التي يقبل عليها المشاهدون في ساعة ذروة تتبع قنوات التلفزيون مع ساعات الإفطار، إلا أن الصحف اليومية تكاد تجمع في كتابتها على أن هذه الأعمال تمارس التكرار في المواضيع المطروحة من ناحية المضامين وفي عدم نجاحها في التطور خاصة من جهة الأسماء التي تمثل سنويا منذ عقد من الزمن قبالة الكاميرات وتعيد نفس الشيء كل مرة.

اترك تعليقا