إضراب الطلبة الممرضين بين الحقيقة والحقيقة المضادة
تــاريـخ النــشر : 2012/11/07 | مصنفة في أخبار سوسية | لا تعليقات

عطفا على قرار وزير الصحة القاضي بمعادلة دبلوم ممرض دولة موجز بتقني متخصص و الذي يتنافى مع مقتضيات الدستور حسب ما توصل به موقع سوس أنفو من بيانات للطلبة الممرضين المضربين(المنقطعين) عقب المحطات الاحتجاجية أمام المديريات و المندوبيات الجهوية لوزارة الصحة المديرية الجهوية للصحة باكادير بمشاركة ممرضين و خرجين وطلبة بكل من مدن أكادير و تزنيت و كلميم و ورزازات.

وحسب البيان رقم ” 4 ” الذي توصلنا به فإنه ” بعد الاجتماع الوطني لممثلي طلبة معاهد تكوين الأطر في الميدان الصحي بمدينة الدار البيضاء، الذي عقبته سلسلة من المشاورات و الاجتماعات لأعضاء لجنة التنسيق الوطني للممرضين و الخريجين والطلبة، فقد تم الاتفاق على “مقاطعة الطلبة للدروس و التداريب لمدة أسبوع قابلة للتمديد” كما برمجت “وقفة ثانية للممرضين والخريجين والطلبة أمام المكاتب الجهوية لحزب التقدم والاشتراكية يوم الثلاثاء 30 أكتوبر 2012” بالإضافة إلى “وقفة وطنية يوم الخميس فاتح نونبر 2012، أمام معهد تكوين الأطر في الميدان الصحي المجاور للمستشفى الجامعي للأطفال عبد الرحيم الهاروشي. بمدينة الدار البيضاء ،أعقبتها مسيرة سلمية إلى مقر الولاية”.

غير أن المستجد في الموضوع هو تنامي الصراع بين المضربين(المنقطعين عن الدراسة) أنفسهم بين مريد للاستمرار في الإضراب ورافض للانصياع لأوامر التنسيقية، مما يطرح السؤال حول الدواعي الحقيقية لانقطاع الطلبة الممرضين وإضرابهم، وعن الأيادي الخفية الموجهة لفئة منهم دون الفئات الأخرى.

الطلبة الذين شقوا عصا طاعة التنسيقية يضعون الجانب القانوني للتنسيقية تحت المجهر ويطرحون مسألة الصراع الداخلي في الوزارة الوصية وغموض مستقبلهم المهني في ظل انسداد الأفق بسبب تشبت كل طرف بمواقفه، و طول مدة الإنقطاع مما قد يتسبب في سنة بيضاء للمنقطعين.

ويطرح السؤال الأهم اليوم بصدد هذه النازلة، عن ما مدى احترام هذه المدارس الخاصة للبرامج المسطرة من لدن وزارة الصحة في شروط الولوج خاصة فيما يتعلق بالشواهد الدراسية والمعدل العام للإستفادة من التكوين الكفيل بإعداد الممارس لمهنة التمريض، وعن مصداقية المباراة المزمع تنظيمها للخريجين من مراكز التكوين العام والخاص من أجل التعيين. ومدى تكافؤ الفرص بين الجميع.؟.

اترك تعليقا