خريبكة بمسؤولين نكرة
تــاريـخ النــشر : 2012/11/05 | مصنفة في أخبار وطنية | لا تعليقات

طريق محفر وشبه مقطوع أمام ثانوية الموحدين

مازالت مدينة خريبكة أو عاصمة إقليم الفوسفاط تتخبط في العديد من المشاكل، بعضها لم يكن ليعرف الحل لولا التدخل الملكي بمناسبة زيارة صاحب الجلالة محمد السادس للإقليم كمشكل إقامة الفردوس والذي أعطى فيه عاهل المملكة تعليماته لحله وفتح تحقيق في الموضوع، ومشاكل أخرى فضل المسؤولون التزام الصمت فيها وصم الآذان إيمانا منهم أن السكوت من ذهب.

ومن المشاكل التي تؤرق بال المواطنين الانفلات الأمني وكثرة الجريمة، مما اضطر بعض الوافدين على المدينة إلى اتباع طريقة سكان الصعيد المصري ” ياخذ ثارو بإيدو”، ولا أدل على ذلك ما تعرض إليه أحد اللصوص من طرف الكسابين الوافدين على السوق الأسبوعي منذ شهر وكذا لصوص آخرون تم ضبطهم من قبل سكان بني يخلف ليلة السبت 3 أكتوبرمتلبسين بسرقة واقيات حديدية بينما رجال الأمن في دار غفلون.

وتتوالى المشاكل مع نزول أمطار الخير التي شهدتها المنطقة مؤخرا والتي أبانت ضعف البنية التحتية وتخاذل المسؤولين في التدخل لإصلاح بعض النقط التي باتت تشكل خطرا على حياة المواطنين، ومن ذلك الطرق المتقطعة والمعيبة بالدائرة الحضرية للمدينة، والبالوعات المعراة بعد سرقة غطاءاتها الحديدية منذ 6 أشهر والتي تركت هكذا، مما يتساءل معه المواطن : أين المسؤولون عن الشأن المحلي؟ وهل سيتحركون كعادتهم مع اقتراب الانتخابات لدر الرماد في العيون؟

المواطن يحتاج اليوم أكثر من أي وقت مضى لمن يدبر شأنه المحلي بعيدا عن المزايدات السياسية، يحتاج لمعاينة خطاب المسؤولين عن الحكامة وسياسة القرب في واقعه المعيش.

اترك تعليقا