الديدان .. بين خطر الإصابة وإمكانية الوقاية
تــاريـخ النــشر : 2012/10/27 | مصنفة في صحتك | لا تعليقات

يتعرض الاطفال للاصابة بأنواع مختلفة من الديدان، نظرا لطبيعة اختلاطهم وسهولة انتقال العدوى إليهم، وقد يكون مصدر هذه العدوى هو تناولهم لطعام ملوث. وتختلف أعراض الاصابة بهذه الديدان تبعا لنوع الدودة، وأكثر هذه الديدان شيوعا:

  1. دودة الهيتروفيس هيتروفيس: الاصابة بهذه الدودة شائعة بين المصريين لدرجة أن حوالى ثلث المصريين مصابين بها.وهى دودة صغيرة جدا لا يزيد طولها عن الملليمترين وعرضها لا يتجاوز الميلليمتر، ويميل لونها الى الاحمر. وهى تتعلق فى جدار الامعاء الدقيقة بواسطة ثلاث ممصات قوية. وتتلخص أعراض الاصابة بهذه الدودة فى اصابة المريض بإسهال شديد يصحبه خروج دم ومخاط فى البراز مع ضعف عام وعدم القدرة على العمل ونقص فى وزن الجسم. وتجدر الإشارة أنه من الممكن الاصابة بالمرض عند أكل أسماك البورى اذا لم تكن مطهية طهيا كاملا.
  2.  دودة الاسكارس : يسميها العامة بثعبان البطن، وهى دودة واسعة الانتشار فى اصابتها كبارا وصغارا إلا أنه تكثر الاصابة بها عند الصغار. ويبلغ طول دودة الاسكارس حوالى 25-35 سنتيمتر، كما أنها تعيش أيضا فى الامعاء الدقيقة وتعيش فى جماعات ما بين واحد الى خمسين دودة وربما أكثر وتتغذى الدودة على الغذاء المهضوم وتتسبب بذلك في ضرر عظيم، لان الدودة تنتقى من الغذاء أفضله لتتغذى عليه تاركة للإنسان اقله نفعا. ويبلغ متوسط عمر الدودة حوالى ست سنوات، أما أعراض الاصابة بالدودة فتتلخص فى مغص متكرر فى البطن وفقدان الشهية والإرهاق وقلة النوم وخروج اللعاب (الريالة) من الفم وعلى الاخص عند الأطفال، وقد تخرج هذه الديدان من الفم فيصاب المريض بانزعاج شديد، والدودة قد تسبب انسدادا فى الامعاء أو قد تنحشر فى اعضاء مهمة بالبطن كالزائدة الدودية او فتحة الكبد او البنكرياس مسببة أخطارا جمة للمريض.
  3. دودة الاكسيورس : تنتشر بين الكثير خاصة الاطفال. وهي ديدان صغيرة بيضاء اللون. ويتراوح طول الدودة بين ثمانية ملليميتر الى سنتيمتر واحد فى المتوسط. وتعيش الدودة فى أمعاء الانسان الا ان بعضها يفضل الزائدة الدودية. وتتلخص أعراض الاصابة بالدودة فى ضعف الشهية وعدم الاستفادة من الغذاء الذى يتناوله الشخص على الوجه الاكمل فينشأ عن ذلك الانيميا والضعف، كما يشكو المريض من الحكة حول فتحة الشرج فيحك المصاب مكان الحكة مما ينتج عنها تسلخات والتهابات، هذا إلى جانب الارق والتشنج الذي ينتج عنها ليلا.

وتبقى الوقاية خير علاج للديدان، وليس الدواء الذي يقتلها، ثم تعاود للظهور مرة أخرى، ولذلك يجب التركيز على الوقاية فهي أهم كثيرا من العلاج.

اترك تعليقا