حافلات ألزا بأكادير: بين سخط المواطنين وصمت الجهات الوصية
تــاريـخ النــشر : 2012/10/27 | مصنفة في أخبار سوسية | لا تعليقات

لا حديث لساكنة المحور الرابط بين أنزا وتغازوت التابعتين لولاية أكادير إلا عن حافلات ألزا التي فازت بصفقة النقل العمومي بأكادير ابتداء من الموسم الفارط. ومرد هذا الحديث، تزايد السخط والتذمر من خدمات الشركة الاسبانية المدبرة للقطاع بالجهة خصوصا من طرف التلميذات والتلاميذ وبمعيتهم أولياء أمورهم. فلا تزال معاناة هؤلاء مستمرة للسنة الثانية على التوالي منذ خلافة شركة ألزا للراطاك وزيطراب فإلى جانب ضعف بنيات الاستقبال لدى الشركة، فإن عدد الخطوط التي توفرها شركة النقل ألزا في المحور الرابط بين أنزا وتاغازوت لا يتعدى حافلتين يتيمتين لا تكفيان جيشا عرمرما من المواطنين الذين يقطنون أحياء أنزا وأورير وتامراغت وتغازوت وإيمي ن ودار، بله أن يفي بنقل التلاميذ في أزقات محددة ويعيدهم إلى ديارهم سالمين ويجنبهم ويلات الانتظار وبطش الشمكارة وتحرشات العابرين.

سوس أنفو انتقلت إلى عين المكان واستقت تصريحات مفادها استمرار تعنت الشركة أمام مطالب المواطنين ودفع التلاميذ المطالبين بتثبيت ” السكولير” إلى الالتجاء إلى الدرك والمجلس القروي لأورير الذين بدورهم ما انفكوا يرمون الكرة في مرمى الآباء والتلاميذ.

” لقد سئمنا هذا التجرجير منذ السنة الماضية، الكل يلقي بالمسؤولية على الطرف الآخر ونحن لا نجني من وراء هذا إلا العبث وضياع السنة الدراسية وتنامي الهدر المدرسي في صفوف التلاميذ وخصوصا التلميذات” تقول (م. أ) التلميذة بالثانوية التأهيلية الخليج.

أمام بؤس خدمات شركة ألزا التي ما فتأت ترفع شعار التجويد وتحسين الخدمات والفعالية، ما موقف الجهات الوصية على القطاع، وأين دور المنتخبين في فك معضلة النقل العمومي في محور من أشد المحاور كثافة سكانية في الولاية وأكثرها حساسية من حيث تبوؤه للصدارة سياحيا؟.

اترك تعليقا