أمير المؤمنين يؤدي صلاة عيد الأضحى بمسجد أهل فاس بالرباط
تــاريـخ النــشر : 2012/10/26 | مصنفة في أخبار وطنية | لا تعليقات

أدى أمير المؤمنين صاحب الجلالة الملك محمد السادس ٬ مرفوقا بالأمير مولاي رشيد و الأمير مولاي إسماعيل٬ اليوم الجمعة٬ صلاة عيد الأضحى المبارك بمسجد أهل فاس بالمشور السعيد بالرباط.

ولدى وصول جلالة الملك إلى مسجد أهل فاس٬ استعرض جلالته تشكيلة من الحرس الملكي أدت التحية، حيث وجد صاحب الجلالة في استقباله رئيس الحكومة ورئيسي مجلسي النواب والمستشارين ٬ ومستشاري صاحب الجلالة ٬ وباقي أعضاء الهيئة الوزارية ٬ والمندوبين السامين٬ ورؤساء المجالس ٬ ورئيس المجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية ٬ ومديري الدواوين الملكية٬ وكبار ضباط القيادة العليا للقوات المسلحة الملكية٬ والمدير العام للأمن الوطني٬ والمدير العام للدراسات والمستندات٬ ووالي جهة الرباط- سلا- زمور- زعير.

وأكد الخطيب ٬ في خطبة العيد٬ أن الله تعالى أكرم الأمة المحمدية بدين الإسلام وأنعم عليها بهداية الإيمان واختارها لحمل لوائه وشريعته وجعلها أمة رائدة ومكانتها لدى البشرية وجيهة وشريعتها من أكمل الشرائع ٬ فاستحقت بفضل الله أن تكون خير أمة أخرجت للناس. وأضاف أن من فضل الله تعالى ومنته ٬ على عباده ٬ أن جمع لهم في هذا اليوم عيدين ٬ العيد الأول هو عيد الأضحى المبارك ٬ وهو موسم إسلامي كبير يعتبر من الأيام المشهودة في الإسلام ٬ وأن من مقاصده التأمل والتفكر في ملكوت الله وما سخره الله تعالى للإنسان.

أما العيد الثاني٬ يقول الخطيب ٬ فهو يوم الجمعة ٬ عيد المؤمنين الذي له منزلة كبرى ومكانة عظمى عند الله تعالى وفي قلوب المؤمنين ٬ وهو من أحب الأيام عند الله وفيه ساعة لا يرد فيها الدعاء. وأكد الخطيب أن أمير المؤمنين جلالة الملك محمد السادس ٬ حفظه الله ٬ يقود اليوم بحكمته المعهودة سفينة الإخاء والوحدة والتضامن والوئام للسير بهذا البلد الأمين نحو مدارج الرقي والإزدهار والزيادة من رصيده التاريخي والحضاري بين دول العالم وأمم الدنيا٬ مبرزا أن سعادة المسلمين تزداد وتتعاظم اليوم ٬ وهم يرون ملوكهم يجتمعون على الحق وبالحق وللخير وبالخير حريصين على إعلاء شأن المسلمين .

وفي الختام ابتهل الخطيب إلى الله عز وجل بأن يحفظ أمير المؤمنين ويسدد خطواته لما فيه خير شعبه الوفي٬ وبأن يقر عينه بولي عهده صاحب السمو الملكي الأمير مولاي الحسن ويشد أزر جلالته بشقيقه صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد وسائر أفراد الأسرة الملكية الشريفة. كما تضرع إلى العلي القدير بأن يتغمد بواسع رحمته ومغفرته الملكين المجاهدين جلالة المغفور لهما محمد الخامس والحسن الثاني ويسكنهما فسيح جناته.

وبعد أداء صلاة العيد٬ تقدم للسلام على صاحب الجلالة وتهنئته بالعيد السعيد ٬ رؤساء البعثات الدبلوماسية الإسلامية المعتمدون بالمغرب. إثر ذلك ٬ قام صاحب الجلالة بنحر أضحية العيد اقتداء بسنة جده المصطفى عليه أزكى الصلاة والسلام ٬ فيما قام إمام المسجد بنحر الأضحية الثانية. وفي ختام هذه المراسم ٬ غادر أمير المؤمنين مسجد أهل فاس عائدا إلى القصر الملكي٬ في الوقت الذي كانت تدوي فيه طلقات المدفعية تعبيرا عن البهجة بحلول العيد المبارك. وبالقصر الملكي٬ تقبل صاحب الجلالة الملك محمد السادس٬ أيده الله ٬ التهاني بمناسبة عيد الأضحى من صاحب السمو الملكي الأمير مولاي رشيد وصاحب السمو الأمير مولاي إسماعيل. كما تقدم للسلام على جلالة الملك وتهنئته بالعيد السعيد رئيس الحكومة ورئيسا مجلسي النواب والمستشارين٬ ومستشارو صاحب الجلالة٬ وأعضاء الهيئة الوزارية٬ والمندوبون السامون٬ ورؤساء المجالس الدستورية٬ ورئيس المجلس الملكي الاستشاري للشؤون الصحراوية٬ ومديرو الدواوين الملكية٬ وأصهار جلالة الملك٬ وكبار ضباط القيادة العليا للقوات المسلحة الملكية وعدة شخصيات مدنية وعسكرية.

اترك تعليقا