مظاهر عيد الأضحى بالمدينة ومخلفات الأضحية
تــاريـخ النــشر : 2012/10/26 | مصنفة في أخبار سوسية, أخبار وطنية | لا تعليقات

في يوم العيد الذي يصادف يوم الجمعة، يلبس غالبية الناس الملابس التقليدية المميزة، فتمتلئ المصلى والمساجد بالمصلين الذين  يكبرون ويدعون بالخير للأمة الإسلامية.

وبعد صلاة العيد ، يعودون إلى المنازل من أجل مباشرة الذبيحة، أو البحث عن جزار للقيام بهذه المهمة، حيث يشهد هذا اليوم ظهور جزارين هاوين هم مجرد شباب تحولوا الى حرفةالجزارة من أجل ربح بعض المال، وقد يحدث أن تجد أحدهم لا يراعي شروط النظافة،يقضي باش ما اعطى السوق، لذا يحذر أهل الإختصاص من ضرورة توفر الجزار على شروط معينة، مثل خلوه من بعض الأمراض المعدية ح. كما يجب أن يحافظ على نظافة الهندام.

لكن ما أن تؤدى هذه الفريضة وينشغل الناس بتنظيف منازلهم من مخلفات الأضاحي، حتى تظهر مشاكل تلوث مدينة أكادير غلى غرار باقي المدن المغربية ، حيث تمتلئ أوعية القمامة بفضلات الأكباش والعلف المتبقي ، ليتراكم ويصبح من معالم المدينة السياحية وموطنا للحيوانات الضالة من كلاب وقطط.. دون نسيان ماتشهده المنطقة من زحف الذباب والذي تشكل هذه المناسبة فرصة سانحة له للثكاثر، على الرغم من المجهودات المبدولة من لدن عمال النظافة للمجلس البلدي على جمع الأزبال، لكنها  بتبقى غير كافيةلتصبح المسؤولية مشتركة بين السلطات المعنية والمجتمع المدنيمن أجل توعية الساكنة على الحفاظ على النظافة.

كما تستعمل البقايا من الخشب والصوف والحلفة في أحياء المدينة وشوارعها من أجل حرق صوف رأس الخروف، وإعداده للطهي، وترى كثيرا من الشباب العاطلين أو الطلبة، الذين يتحولون إلى شوائين لرؤوس هذه الأغنام والكراعين، مع ما يخلف ذلك من دخان كثيف لا يقدر المارة والساكنة على تحمله،وكأنك في مدينة قد تعرضت حديثا للقصف الجوي من شدة الأدخنة التي تملئ سماء المدينة.

اترك تعليقا