يوم أسود بخريبكة
تــاريـخ النــشر : 2012/10/05 | مصنفة في أخبار وطنية | لا تعليقات

 عرفت طرقات إقليم خريبكة يوما داميا جديدا دهب ضحيته لحد الآن حسب معطيات متطابقة قتيلان وأكثر من ست جرحى بإصابات متفاوتة جلهم من راكبو الدرجات النارية ، فقد شهد الساعات الأولى من صباح أمس الخميس 4 أكتوبر  2012 وفاة راكب دراجة نارية على الطريق الرابطة بين خريبكة والفقيه بن صلاح بالقرب من جماعة المفاسيس بعد أن صدمته سيارة من نوع بوجو”peugeot” ، وعند منتصف النهار لقي شاب مصرعه وأصيب ثلاثة آخرون بجروح متفاوتة الخطورة٬ عند مدخل مدينة خريبكة (قرب العمالة) في حادثة سير وقعت اليوم الثلاثاء نتيجة اصطدام دراجة نارية من الحجم الكبير كان يركبها الضحية بسيارة أجرة صغيرة كانت تسير في الاتجاه المعاكس،حيث نقل الجرحى الثلاثة في حالة خطيرة إلى المستشفى الإقليمي ٬ حيث استدعت الحالة الصحية المتقدمة للشخص الذي كان رفقة سائق الدراجة النارية نقله على الفور لإحدى مستشفيات الدار البيضاء،فيما شهد مساء اليوم حادث سير ثالثة بالقرب من ثانوية بن ياسين حيث اصطدم شاب في العشرين من عمره على متن دراجة نارية بسيارة من نوع *فيات بونتوfiat” punto”.
هكذاففي  24ساعة سجل يوم الخميس أكثر من سبع حوادث سير ،كان كل قتلاها من ركاب الدرجات النارية أغلبهم شبان لا يتجاوز عمرهم 25 سنة و نتجت أغلبها تصادم الدراجات بسيارات خفيفة، يشار إلى أن الدراجات النارية تحولت إلى مصدر الأول للموت على طرقات خريبكة بسبب السرعة المفرطة وغياب الخودات، عدم الانتباه والجهل بقواعد السير ومخاطر الطريق ،ويوجد بخريبكة المئات من مستعملي الدرجات النارية بمختلف أنواعها حيث يشهد سوق الدراجات إقبالا كبير على اقتنائها للتنقل أو ممارسة رياضات السرعة .

ويذكر كذلك أن الفوضى العارمة التي كانت تسببها الدراجات النارية الكبيرة الحجم قد قلت بالمدينة منذ الزيارة الملكية لمدينة خريبكة وذلك بفضل الحملات الأمنية المكثفة، لكن على مايبدو عادت *ريما للعادة القديمة* .ومن جهة أخرى فقد كثرت بشوارع المدينة الدراجات النارية الفارهة المستقدمة من الخارج بأوراق مشكو في صحتها إذ تفوق قوة محركها 250 سيلندر و تتعدى سرعتها سرعة السيارات حيث تصل إلى 240 كلم في الساعة ومع ذلك تسجل بقوة 50 سيلندر حتى يؤدي صاحبها واجب التأمين كباقي الدراجات النارية العادية.

عن موقع الكتروني لخريبكة

اترك تعليقا