أكادير الساكنة بين الثقة والمسؤولية
تــاريـخ النــشر : 2012/10/01 | مصنفة في أخبار سوسية | لا تعليقات

لايختلف اثنان على أن مدينة أكادير تخضع لمجموعة من العمليات القيصرية التي تهم الرفع من مردوديتها الاقتصادية ونخص بالذكر المجال السياحي الذي يعتبر القلب النابض لهذا الإقلاع الاقتصادي فبين الحين والآخر نسمع عن مشاريع سياحية تم إعطاء انطلاقة أشغالها، نسمع عن حركية هذا القطاع و الإحصائيات الدالة على ارتفاع مستوى مردوديتها و المؤشرات الدالة على توافد السياح على مدينتنا أكادير و ارتفاع النسب الاقتصادية، و نسمع أيضا عن المشاريع الاقتصادية و الحيوية كمحطة تصفية المياه المستعملة، أو المركب السياحي تغازوت،كذلك مختلف الاتفاقيات التي تعنى بالحياة الاجتماعية والاقتصادية مع منظمات ومؤسسات خارجية قصد تبادل الخبرات و الاستفادة منها.

استطاعت مدينة أكادير من الخروج من دوامة الدونية الاجتماعية نسبيا و هذا راجع إلى النيات الحسنة التي لن يغفو لها جفن حتى يتحقق الإقلاع بالمقابل هناك آخرون ذووا نيات لا وطنية ولا مواطنة تؤثر سلبا عليه وتحول دون وصول قاطرته فعندما نتحدث عن التنمية فالأكيد نقصد مباشرة العنصر البشري دون تمييز ولا تميز فساكنة أكادير المدينة، وساكنة أنزا كلهم أكاديريون بل لعل أنزا بحسب موقعها تعتبر أهم لأنها العصب الحساس لاقتصاد المدينة،و المشكل هو أن أكادير المدينة تتمتع بجميع أنواع الصيانة لا من حيث البنية التحتية ولا من حيث المناظر المرفولوجية و لا من حيث وسائل الراحة على الرغم من عدم كفايته نظرا لتزايد أحياء جديدة مثل الحي المحمدي. بمقابل أنزا وهي على سبيل المثال لا الحصر ومثلها كثير كبنسركاو و تكوين و الدراركة لا تتمتع حتى بنسبة عشرة بالمائة من الاهتمام الذي يطال أكادير و التي تتميز ببنية تحتية هشة وقلة اهتمام ملحوظ ،بنياتها الطرقية مشينة اللهم بعض الطرقات الرئيسة ، مجاري التطهير التي تعتبر ويلا على الساكنة كلما تهاطلت أمطار الخير ، الطرقات التي تتسبب في الحوادث و إتلاف وسائل النقل العمومية و الخاصة ، قلة الامن و التي تؤكدها الجرائم والأحداث التي تبلغ مسامعنا من جرائم قتل و سرقة، المرافق العمومية التي ترفع من نسبة الظغط على هاته الساكنة .

إن أكادير رغم المكانة التي تتبوؤها وطنيا و دوليا لازالت تحتاج إلى من يراعي خصوصياتها ويهتم بساكنتها وبالطبع فالمسؤولية تقع على عاتق المسؤول و المواطن على السواء ،

اترك تعليقا