هاآرتس: وثائق تكشف دعم «إيران» لـ«الأسد» بـ«مليار دولار»
تــاريـخ النــشر : 2012/07/06 | مصنفة في أخبار العالم | لا تعليقات

نشرت صحيفة (هاآرتس) الإسرائيلية – في سياق تقرير أوردته علي موقعها الالكتروني اليوم الخميس- أن لديها وثائق سرية تفيد بأن إيران تدعم نظام الرئيس السوري بشار الأسد ماليا، وذلك لتجنب آثار حظر استيراد النفط المفروض عليها .

وأوضحت الصحيفة أنها حصلت على وثائق سرية خاصة بالمكتب الرئاسي السوري تم الاستيلاء عليها من خلال القرصنة الالكترونية وتؤكد قيام إيران بالتعاون مع سوريا لتجاوز العقوبات الدولية المفروضة ضد طهران، بما في ذلك حظر استيراد النفط، والقيود المفروضة على الرحلات الجوية والبنك المركزي الإيراني.

ونوهت بأن الوثائق أظهرت أن طهران منحت الأسد أكثر من مليار دولار لمساندته في مقابل ارتكابه مذابح ضد معارضيه في سوريا.

بالإضافة إلى التعاون بين دمشق وطهران من خلال رصد زيارة لوفد إيراني لدمشق بهدف شراء المنتجات والبضائع الأساسية من سوريا، والتي اشتملت على اللحوم والدواجن، وزيت الزيتون، والفاكهة، ومن غير الواضح ما إذا كانت طهران بحاجة إلى هذه البضائع بالفعل أم أنها كانت مجرد وسيلة لمنح سوريا الأموال بدون إثارة الشبهات.

ولفتت الوثائق إلى أن الوفد الإيراني ناقش مع المسئولين السوريين كيفية تجاوز الحظر على الصادرات النفطية، مشيرة إلى أن الجانب الإيراني أتفق مع الجانب السوري على شراء نحو 150 ألف برميل نفط من سوريا يوميا لمدة عام كامل، وذلك لاستخدامها محليا أو لتصديرها لدول أخرى.

وأوضحت أنه بذلك تكون سوريا قادرة على تصدير مخزونها من النفط على الرغم من العقوبات المفروضة ضدها وفي المقابل، فإن إيران ستورد قطع غيار للأجهزة والمعدات التى يتم استخدامها فى الصناعات النفطية لسوريا، والتي يصعب الحصول عليها بسبب العقوبات.

وأظهرت الوثائق أن طهران ودمشق بحثا سبل تجاوز العقوبات المفروضة على الرحلات والشحن الجوي، وذلك في أعقاب إغلاق تركيا لمجالها الجوي أمام الطائرات من وإلى سوريا فضلا عن معظم الرحلات الجوية السورية التى تم منعها من الهبوط في معظم المطارات بأوروبا والعالم العربي.

واقترح الجانب الإيراني إنشاء ممر جوي وبري بين دمشق وطهران لنقل البضائع، وذلك من خلال المجال الجوي العراقي بهدف تجاوز المجال الجوي التركي.

وأشار إلى أن فحص الكمبيوتر بانتظام يمثل فكرة جيدة في جميع الأحوال للتأكد من الحصول على تعريفات محدثة لمختلف الفيروسات، مشيرا إلى أنه حتى إذا كان المستخدم قد فحص جهازه في الأشهر القليلة الماضية، فإنه يتعين عليه أن يغتنم هذه الفرصة للقيام بعملية فحص ويتجنب المعاناة من يوم القيامة على جهازه.

اترك تعليقا