مير اللفت: جنة الأرض المنسية
تــاريـخ النــشر : 2012/09/25 | مصنفة في أخبار سوسية | لا تعليقات

كل من يعرف منطقة أكادير السياحية الخلابة، يعرف أن بجوارها مناطق رائعة، حباها الله بالبحر والجبل على صعيد واحد، فعلى بعد 50 كلم من مدينة تيزنيت المحادية لعاصمة جهة سوس ماسة درعة، توجد بقعة خضرة نضرة اسمها “مير اللفت”، مدينة لابد أنك سمعت عنها الشيء الكثير وهذا هو سر اكتظاظها خلال فترة المصيف، امتداد شاطئي، وأناس طيبون يأمن زائرهم على كل شيء، فحتى السيارات هناك تبيت في العراء ولا أحد يحرسها، وقد استرعى انتباهنا هناك غياب دوريات الدرك والمنطقة تسير وعين الله تحرسها. إن هذه المنطقة بما تقدمه لعشاقها من فضاءات طبيعية ومناظر خلابة مازالت تستجدي المسؤولين عن تدبير شؤونها كي يضعوا مخططات لتنمية وتأهيل مرافقها، فمازالت تفتقر إلى قنوات الصرف الصحي وإلى حاويات للقمامة تقيها شرور القطط والكلاب الضالة التي تمزق أكياس الأزبال وتعبث بما فيها لتتحول بعض النقط الصغيرة إلى مزابل تزكم الروائح المنبعثة منها أنوف مرتاديها. مير اللفت تستجدي من ينتفعون أو سينتفعون برواجها الموسمي، كي يعملوا على تجاوز مشكل النفايات الصلبة المرمية في كل مكان، وأن ينظموا حركة الباعة فيها، وأن ينتبهوا لحالة الطريق الرئيسية المؤدية إليها عبر أكلو وكذا حالة الطرق الواقعة على ترابها أو تلك التي تربطها بسيدي إفني فالمنطقة واعدة وهي حتى الآن قبلة مفضلة للسياح الداخليين والأجانب تحتاج فقط من يلتفت إليها ويعيرها الاهتمام اللازم.

اترك تعليقا